‏إظهار الرسائل ذات التسميات منوعات عامة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات منوعات عامة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 3 مارس 2019

منتزه زايد تعز


يحفظ التاريخ بأحرف من ذهب النظرة الإنسانية لمؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حيث امتدت أيادي زايد الخير إلى كل بقاع العالم، إذ كان في مقدمة الملبّين لنداءات الواجب والضمير الإنساني.
فلطالما اشتهر الشيخ زايد بحبه للخير ومساعدته للفقراء في أنحاء العالم كافة، فلم يكن تفكيره منحصراً داخل دولة الإمارات فحسب، بل امتدت إنجازاته وأعماله العظيمة خارج الدولة، ليصبح رمزاً عالمياً للخير والعطاء، كيف لا وهو الذي أنفق مليارات الدولارات لمحاربة الفقر في نحو 40 دولة في أرجاء المعمورة كافة.

يمثل منتزه زايد في أعلى قمة جبل صبر المطل على مدينة تعز واحداً من أهم المعالم الجمالية والسياحية التي مول بناءها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، فوق جبل صبر في مدينة تعز.

وبلغت كلفة المشروع الإجمالية 25.3 مليون درهم، وهو يتألف من مبنى يضم ثلاثة طوابق و16 شاليهاً سياحياً ومطعماً مساحته 400 متر مربع. وأصبح منتزه الشيخ زايد معلما حضاريا لمدينة تعز.
وجاءت إقامة المنتزه توثيقا للروابط الأخوية والاقتصادية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية اليمنية، حيث قدم المغفور له لهذا الغرض منحة كريمة لتشييد المنتزه وتم تكليف صندوق أبوظبي للتنمية بالإشراف الفني على المشروع. وأكد صندوق أبوظبي للتنمية أن متابعة تنفيذ المشروع تمت بناء على أوامر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

درة بيضاء
ويقع منتزه الشيخ زايد في جبل صبر بمدينة تعز بالجمهورية اليمنية على ارتفاع 2150 مترا فوق سطح البحر ويشتمل المشروع على مبنى من ثلاثة طوابق بها 16 شاليها سياحيا موزعة على منسوبين وكل شاليه مساحته 80 مترا مربعا، كما أن بالمبنى مطعما مساحته 400 متر مربع وكافتيريا وصالونات مع الخدمات ومطابخ ومخازن مع مبنى الإدارة وصالة البهو وغيرها. ويربط المنتزه بمدينة تعز طريق مسفلت يجعل الوصول إليه سهلا، ويطل المنتزه على مدينة تعز كدرة بيضاء من الرخام والأضواء التي تزيد من رونقه وجماله في موقعه المتميز.
ويهدف المشروع الى الترويح والنزهة وتشجيع السياحة وإضافة معلم حضاري لجبل صبر ومدينة تعز. ويؤكد المشروع دعم المغفور له الشيخ زايد، رحمه الله، لليمن وشعبه، كما يؤكد على عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين ويكشف حرصه على تنمية اليمن.

كهرباء تعز
وشملت خيرات زايد في تعز وإب مجالات أخرى، ففي العام 1985 مولت دولة الإمارات مشروع نقل الطاقة الكهربائية الفائضة على مشروع رأس كتيب - صنعاء الى مدينتي إب وتعز جنوباً بتكلفة وصلت لـ 113 مليون درهم، وإقامة محطتين فرعيتين في مدينة إب وتقوية المحطة الفرعية في ذمار.

وفِي قطاع التنمية الريفية للمرتفعات الجنوبية التي تضم محافظتي تعز وإب قدم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، 744 مليون درهم لزيادة الإنتاج الزراعي، كما وقعت اتفاقية أخرى في عام 1975 بتكلفة 93 مليون درهم بهدف زيادة الإنتاج الزراعي لمساحة 50 ألف هكتار في أراضي محافظتي تعز وإب، حيث اكتمل المشروع في عام 1979.

وفِي المرحلة الثانية من المشروع تم توقيع اتفاقية عام 1980 بتكلفة 37.5 مليون درهم، تهدف إلى رفع مستوى معيشة سكان الريف بزيادة الإنتاج الزراعي والحيواني وتوفير مياه الشرب لمحافظتي تعز وإب، وهو المشروع الذي اكتمل في العام 1986.

24
يشتمل منتزه زايد في تعز على 24 غرفة في الدور الأول بمساحة 38 متراً مربعاً لكل غرفة، كما يشتمل أيضاً على جناح لكبار الضيوف ويتكون من مجلسين كبيرين ومطبخ صغير وخدمات ومواقف سيارات خارجية ونافورات مياه لتجميل المنتزه وزهريات.

الجمعة، 1 مارس 2019

جبل صبر

جبل صَبِّر ثاني أعلى الجبال في اليمن والجزيرة العربية بعد جبل النبي شعيب، إذ يبلغ ارتفاعه (3070م) عن سطح البحر، ويبلغ ارتفاعه من مدينة تعز إلى قمته في حصن العروس (1500 م)، ويدخل ضمن المرتفعات الجنوبية وهو جبل استوطنه الإنسان منذ قديم الزمان وعمر مدرجاته ذات التربة الخصبة ،فقد ذكره لسان اليمن الهمداني بأنه حصن منيع، ويصفه ابن المجاور بأنه جبل مدور كثير الخيرات والفواكه والأخشاب وفيه العديد من القرى والحصون، كما أن له أهمية استراتيجية عبر التاريخ، أذ أشارت المصادر التاريخية إلى أن الأمير اسعد بن أبي الفتوح بن الوليد الحميري كان متواليا عليه أثناء حكم الدولة الصليحية 514 هـ / 1120، وتولى بعده شئون جبل صبر منصور بن المفضل إلى أن توفي سنة 558 هـ / 1162 م، ويبقى الحصن في أيدي ملوك الدولة الزريعية إلى أن استولى عليه توازن شاه الأيوبي مع عدة حصون أخرى في المنطقة، وذلك عام 569 هـ ـ / 1173 م، ثم سيطر عليه الرسوليون من بعدهم سلاطين الدولة الطاهريه، وفي الفتح العثماني الول لليمن استولى اويس باشا على مدينة تعز وما حولها من الحصون بما في ذلك جبل صبر. ينقسم جبل صبر اليوم إلى ثلاث مديريات هي: مديرية صبر الموادم، ومديرية المسراخ، ومديرية مشرعة وحدنان، وتضم كل مديريه عدداً من القرى ذات المناضر الطبيعية الخلابة التي تسر الناظرين. يمثل جبل صبر اليوم مقصدا سياحيا رائعا لكل زائر بما يحتويه من مدرجات في منحدرات الجبل تحيط بها بساتين وفيرة الخيرات، ومن حولها عيون الماء والينابيع والينابيع، بالإضافه إلى تنوع الفواكه التي تزرع، والبيوت الجميلة التي تبدو في الممساء للناضرين لها من مدينة تعز وكأنها وميض النجوم، فظلا عن بعض المزارات الدينة 'كمسجد أصحاب الكهف في قرية المعقاب، ومسجد الشعره في قرية العارضة أسفل قلعة العروس، إلى جانب المقابر الصخرية في قرية المحراق، والمياه المعدنية في الحمام الطبيعي في قرية المرازح، كما يوج على المطلات العلياء من جبل صبر منتزهات حديثة ذات خدمات سياحية راقيه كمنتزه الشيخ زايد وغيره من المنتزهات المتناثرة على جانب الطريق الأسفلتي المودي إلى قمة الجبل والمطلة على مناظر ساحرة وفريدة لمدينة تعز.
وقد تغزل كثير من الشعراء في ذاك الجمال الساحر ومنها قصيدة صبر جباله شامخات عالي التي لحنها و غناها الفنان محمد عبد الله العديني .

الأربعاء، 27 فبراير 2019


محافظة مأرب
 - محافظة - 
Marib Dam-University of Calgery.jpg


موقع محافظة مأرب

تاريخ التأسيس1984  تعديل قيمة خاصية بداية (تدشين) (P571) في ويكي بيانات
تقسيم إداري
البلد اليمن[1]
العاصمةمدينة مأرب
الإقليم الفدراليإقليم سبأ
المسؤولون
خصائص جغرافية
إحداثيات15°27′00″N 45°20′00″E  تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات[2]
المساحة20،023 كم²
الارتفاع1093 متر  تعديل قيمة خاصية الارتفاع عن مستوى البحر (P2044) في ويكي بيانات
السكان
الكثافة السكانية14.55 نسمة/كم2
التعداد السكاني 2004
السكان238٬522
  • الذكور127٬388
  • الإناث111٬134
  • عدد الأسر28٬028
  • عدد المساكن28٬013
معلومات أخرى
التوقيتتوقيت اليمن (+3 غرينيتش)
أيزو 3166-2YE-MA  تعديل قيمة خاصية أيزو 3166-2 (P300) في ويكي بيانات
الرمز الجغرافي72966،  و72965  تعديل قيمة خاصية معرف جيونيمز (P1566) في ويكي بيانات

مأرب هي إحدى محافظات الجمهورية اليمنية، تقع إلى الشمال الشرقي من العاصمة صنعاء، وتبعد عنها بحدود (173) كيلو متراً، ويشكل سكان المحافظة ما نسبته (1.2%) من إجمالي سكان الجمهورية، وعدد مديرياتها (14) مديرية، ومدينة مأرب هي مركز المحافظة. و تتصل المحافظة بمحافظة الجوف من الشمال محافظتيشبوة و البيضاء من الجنوب ، محافظتي حضرموت وشبوة من الشرق، محافظة صنعاء من الغرب. و تبلغ مساحة المحافظة حوالي (17405)كم2 تتوزع في (14)مديرية وتعتبر مديرية مأرب أكبر مديرية في المحافظة مساحة

المناخ

يتنوع المناخ في المحافظة تبعاً لتنوع السطح حيث يسود المناطق الجبلية والمرتفعات والتي تشكل النصف الغربي للمحافظة مناخ معتدل إلى حار صيفاً وبارد نسبياً في الشتاء. أما المناطق المنخفضة والسهلية فيكون المناخ السائد فيها حار صيفا ومعتدل شتاءً في حين يسود المناطق الصحراوية مناخ شبه مداري جاف.حيث يكون حار صيفا وبارد جاف شتاءً.

الأمطار

تسقط الأمطار الصيفية علي معظم أجزاء المحافظة وغالباً ما تكون كمية الأمطار التي تسقط فيها قليلة ونادرة خصوصا الأجزاء الشرقية. وهي من المحافظات التي تعاني من الجفاف في معظم أجزاءها نظرا لقلة الأمطار التي تسقط عليها.

الزراعة والحيوانات البرية والثروة الحيوانية

تعد الزراعة النشاط الرئيسي لسكان المحافظة، إذ تحتل المرتبة الثالثة من بين محافظات الجمهورية في إنتاج المحاصيل الزراعية بنسبة (7.6%) من إجمالي إنتاج المحاصيل الزراعية بعد محافظتي الحديدة وصنعاء، وأهم محاصيلها الزراعية الفواكه والحبوب والخضروات.

الغطاء النباتي

تمتلك المحافظة غطاء نباتي متنوع رغم قلته وعدم كثافته من حيث النوع والكم من جزء إلى آخر حسب طبيعة السطح والمناخ السائد وأهم الأشجار فيها السدر ،القرض، الطنب ،الطلح ،الظهي، السمر بالإضافة إلى بعض الأشجار الشوكية. إلى جانب أنواع متعددة من الحشائش والنباتات الصغيرة التي تنمو في مواسم الأمطار.

الثروة الحيوانية[عدل]

يوجد اعداد من الثروة الحيوانية بمختلف انواعها مثل الأبقار والجمال والضآن والماعز والحمير والدواجـن وكذلك يوجد عدد لأباس به من خلايا النخـل وبحسب احصائيات للفترة من عام 2007-2011م في محافظة مأرب فقد وصل عدد رؤس الضأن إلى حاولي (1943564) والماعز إلى حوالي (1669370) والأبقار إلى حوالي (42000) والإبل إلى حوالي (112782) اي ما يمثل نسبة (3.80%) من الثروة الحيوانية فياليمن[3]

الحيوانات البرية[عدل]

توجد أنواع متعددة من الحيوانات البرية وتكثر في الأجزاء الغربية مثل النمور ، الضباع، الثعالب ،السباع، العرج ، الأرنب البري والقنافذ والأوبار.
وأيضاً توجد أنواع من الطيور مثل الصقور ،الحمام البري ،النسور ،البوم والعصافير التي تكثر في المناطق الكثيفة بالأشجار وبالقرب من الأودية خصوصاً المائية منها.

الثروة المعدنية

يوجد في أراضيها بعض المعادن من أهمها الجرانيت، الاسكوريا، الملح الصخري، الجبس، الرخام والتلك. وتعد محافظة مأرب أولى المحافظات اليمنية التي اكتشف فيها النفط، وبدأ إنتاجه في عام 1986. وكذلك تم اكتشاف الغاز المسال الذي شهد أكبر عملية فساد عرفها اليمن مع شركة توتال الفرنسية وشركة كو جاز الكورية بموجب عقد وقعته معهما حكومةحكومة علي مجور (رئيس وزراء سابق) في عام 2008[4] وعرفت تلك الصفقة باسم صفقة بيع الغاز المشبوهة
، كما يوجد في محافظة مأرب أكبر محطة غازية لتوليد الطاقة الكهربائية في اليمن وهي محطة مأرب الغازية حيث شهد ابراج الكهرباء التابعة لها منذ مطلع العام 2011 م عملية تخرب وضرب مستمر لأبراج الكهرباء ولم تتوقف تلك العمليات التخريبة حتى عامنا هذا 2014 م بسبب عجز حكومة باسندوة على ردع المخربين [5]

السكان

بلغ إجمالي عدد السكان المقيمين في المحافظة(238.522) حسب تعداد 2004م ومعدل النمو2.72. وبحسب توقعات 2009 فقد بلغ عدد السكان حوالي ( 271,855 ) نسمة .

التضاريس

تنقسم التضاريس الجغرافية للمحافظة إلى قسمين مناطق سهلية صحراوية ومناطق جبلية

المناطق الجبلية

يغلب علي الجزء الغربي من سطح المحافظة الطابع الجبلي حيث تنتشر في هذا الجزء عدد من المرتفعات الجبلية ذات ارتفاعات متوسطة والبعض منها ذات انحدارات شديدة وتتركز هذه المرتفعات في مديريات مجزر و بدبدة و حريب القراميش و صرواح و الجوبة و رحبة و ماهلية و حريب و العبدية وتشكل هذه المرتفعات أعلى ارتفاع على السطح عن مستوى سطح البحر. ومن أشهر الجبال هي جبال الحميمة ،الشعب ، الوثبان ،مردح ، العيونة الواقة في مديرية حريب القراميش وجبال العريف وأيضاً هناك العديد من الجبال الموجودة في المحافظة.

المناطق السهلية والصحراوية

معظم سطح المحافظة من الجهة الشرقية عبارة عن مناطق سهلية وصحراوية وتكاد هذه الأجزاء تشكل أكثر من نصف سطح المحافظة وتقع عليها مديرية مأرب وهو جزء من صحراء واسعة تمتد نحو الشمال باتجاه محافظة الجوف وشرقا نحو مديرية العبر محافظة حضرموت وجنوبا نحو الأجزاء الشمالية من محافظة شبوة.
من أهم معالمها السياحية سد مأرب القديم ومعبد الشمس ومحرم بلقيس، وأهم مدنها صرواح وحريب. و لقد أثبتت الدراسات والأبحاث الأثرية أن الإنسان قد أستوطن أراضي مأرب منذ عصور غابرة ، فهناك بقايا مواقع العصور الحجرية في شرق مدينة مأرب في صحراء رملة السبعتين ، وهناك المقابر البرجية في منطقة الرويك والثنية والتي يعود تاريخها إلى عصور ما قبل التاريخ ، أما بالنسبة للمواقع التاريخية والتي يعود تاريخها إلى الفترة الممتدة من مطلع الألف الأول قبل الميلاد وحتى فجر الإسلام فهناك الكثير منها يأتي في مقدمتها موقع مدينة مأرب القديمة والسد .
وقد شهدت هذه الأراضي قيام واحدة من أعظم الدول اليمنية القديمة هي مملكة سبأ التي بـدأت في الظهور في مطلع الألف الأول قبل الميلاد ، وقد شهدت في القرون الممتدة من القرن التاسع إلى القرن السـابع قبل الميلاد نشاطاً معمارياً واسعاً ، شيدت خلالها المدن والمعابد ، وأعظم منشآتها سد مأرب العظيم الذي وفر للدولة ومنحها صفة الاستقرار .
نشـأت الدولة السبئية نتيجة لاتحـادات قبليـة كانـت تقطن أراضي صـرواح ومأرب ووادي رغوان … وبعض أجزاء من الهضبة ، وقد تزعمت وهيمنت قبيلة سبأ الكبيرة على بقية القبائل الصغيرة بالمقارنة معها ، وضمتها تحت جناحها ، فأعطت للدولة اسمها (سبأ










الثلاثاء، 26 فبراير 2019

تعز

تعز هي مدينة يمنية في المرتفعات الجنوبية، وهي العاصمة الثقافية لليمن،[2] وتقع في سفح جبل صبر الذي يبلغ ارتفاعه نحو 3000 متر. تبعد عن العاصمة صنعاء 256 كم، وهي مركز محافظة تعز أكبر محافظات اليمن سكاناً، وتعد ثالث مدينة يمنية من حيث عدد السكان حيث بلغ عدد سكان تعز وفقاً لنتائج التعداد السكاني لعام 2004م 458,933 نسمة،[3] وبحلول 2014 بلغ عدد سكانها حوالي 615,222 نسمة،[4] وقد وصفت بأنها دمشق اليمن في الثمار والأزهار والأنهار والنزهة.[5]
تقسم تعز إدارياً إلى ثلاث مديريات، ويمتاز مناخها بالاعتدال طوال العام تقريباً، وهي أكثر مناطق اليمن اعتدالاً،[6] وتعد مدينة تعز الأغزر أمطاراً في اليمن بعد مدينة إب، حيث يصل المعدل السنوي للأمطار في تعز حوالي 600 مليمتر.[7]
تكتسب أهميتها باعتبارها العاصمة الثقافية لليمن، حيث لعبت دوراً مهماً عبر تاريخ اليمن في المراحل القديمة والإسلامية والمعاصرة، وبلغت أوج مجدها عندما كانت عاصمة للدولة الرسولية (1229 – 1454 م)، تلك الدولة التي استطاعت بسط سيطرتها على اليمن بكامله. بدأ تاريخها منذ قيام سلطان الدولة الصليحية عبد الله بن محمد الصليحي ببناء قلعة القاهرة في النصف الأول من القرن السادس الهجري، وابتدأ في تمدينها أيام أخيه علي بن محمد الصليحي.[8] وتعتبر مدينة تعز من المدن اليمنية التي نشأت في الفترة الإسلامية معزبيد وجبلة، وكانت مركزاً حربياً قبل أن ينتقل إليها للسكن من مدينة زبيد طوران شاه عقب إخضاعه لليمن حوالي سنة 570 هـ، وكان حصن تعز (قلعة القاهرة) هو النواة الأولى للمدينة، و"ذي عدينة" الواقعة في جنوبها الغربي و"ثعبات" إلى شرقها.[9]
بخروج الأيوبيين من اليمن أسس عمر بن رسول الدولة الرسولية،[10] وبقيت تعز عاصمته،[11] ومن ثم ورث بنو طاهر مناطق نفوذ الدولة الرسولية وعاصمتها تعز،[12] وأسقط الإمام الزيدي المتوكل يحيى شرف الدين تعز سنة 1517 بالتعاون مع المماليك.
أصبحت تعز بعد انسحاب العثمانيين عاصمة المملكة المتوكلية اليمنية، وفي تعز قاد أحمد بن يحيى الثلايا سنة 1955 انقلاباً على الإمام أحمد حميد الدين وحاصر قصره في تعز لعشرة أيام.[13] ومنها أيضاً أندلعت ثورة 26 سبتمبر.[14]
أعلنت الحكومة اليمنية تعز عاصمة للثقافة اليمنية في أواخر 2013،[15] حيث تكمن أهميتها الثقافية في وجود عدد كبير من الآثار الهامة كالمدارس الدينية والمساجد والقلاع، منها جامع الجند التاريخي وقلعة القاهرة، والمدارس الأثرية كالمظفرية والمدرسة الأشرفيةوالمدرسة المعتبية.[16]

محتويات

  • 1التاريخ
    • 1.1النشأه
    • 1.2الدولة الرسولية
    • 1.3العثمانيون
    • 1.4التاريخ الحديث
  • 2التركيبة السكانية
    • 2.1سكان المديريات
  • 3الجغرافيا والمناخ
    • 3.1الموقع
    • 3.2التضاريس
    • 3.3المناخ
  • 4الاقتصاد والنقل
    • 4.1النقل
  • 5المياه
  • 6الخدمات العامة
    • 6.1التعليم
      • 6.1.1تاريخ
      • 6.1.2حالياً
    • 6.2الصحة
  • 7الإعلام
    • 7.1الصحافة
    • 7.2الإذاعة والتلفزيون
  • 8الثقافة
    • 8.1اللهجات
    • 8.2الرياضة
  • 9السياحة
  • 10معالم ومواقع أثرية وسياحية
    • 10.1المتاحف
  • 11صور من تعز
  • 12انظر أيضاً
  • 13وصلات خارجية
  • 14مراجع رئيسية
  • 15مراجع

التاريخ[عدل]

في 130م تأسس الحي اليهودي اليهود من شراب والسلام في محافظة تعز، [17] وأزيل في 1940 وكان واحدا من أكثر الأماكن اللامعة للاستيطان اليهودي في اليمن.

النشأه[عدل]


مسجد الجند، ثاني أقدم مسجد في اليمن بناه معاذ بن جبلقرب "تعز" بأمر من النبي محمد و يحرص اليمنيون على إرتياده في أول جمعة من شهر رجب كونها أول جمعة خطب فيها معاذ من خلال منبره
قيل عن تعز أنها هي القلعة التي تسمى بقلعة القاهرة، وترجع أول إشارة إلى تعز في المصادر التاريخية إلى النصف الأول من القرن السادس الهجري عندما بادر سلطان الدولة الصليحية عبد الله بن محمد الصليحي، ببناء قلعة القاهرة وابتدأ في تمدينها أيام أخيه علي بن محمد الصليحي.[8]
وقد وردت الإشارة الثانية عن تعز في المصادر حين قام الأمير المنصور بن المفضل بن أبي البركات - الذي شغل منصب وزير للملكة أروى بنت أحمد ببيع معظم القلاع والمدن - ما عدا حصني تعز وصبر- إلى حاكم عدن الزريعي الداعي محمد ابن سبأ مقابل مائة ألف دينار.[18]
وهناك إشارة أخرى لمدينة تعز في المصادر قد ظهرت في أواخر القرن السادس الهجري/الثاني عشر الميلادي مقترنا بوصول طوران شاه الأيوبي إلى اليمن سنة 569 هـ / 1173م والذي سيطر على تعز بعد سيطرته على زبيد، وهو في طريقه للسيطرة على عدن، حيث رتب فيها أميراً هو ياقوت التعزي لينوبه مثلما صنع في زبيد وعدن وجبلة، وقام سيف الإسلام طغتكين بإعادة بناء حصنها واتخذها قاعدة لبلاد المعافر.[19] وقبل ذلك كان السلطان طغتكين بن أيوب قد اتخذ من الجند مقراً له كما اتخذ حصن التعكر وحصن تعز سكناً للحرائر وأنشأ مدينة شرق مدينة القاعدة أطلق عليها اسم " المنصورة ".
وتعتبر مدينة تعز من المدن اليمنية التي نشأت في الفترة الإسلامية على سواحل تهامة وفي الهضبة الوسطى، ومنها زبيد والكدراء والمهجم وذي جبلة، والمقرانة، وكانت مركزاً حربياً قبل أن ينتقل إليها للسكن من مدينة زبيد طوران شاه عقب إخضاعه لليمن حوالي 570 هـ، [20] وبعد مرور عھد الدولة الأيوبية أتت بعدھا الدولة الرسولية التي استمر فیھا توسع مدینة تعز، حیث كانت المدينة تتكون من أربعة أقسام، "المغربة" التي كانت تقع جنوب قلعة القاهرة، و"ذي عدینة" شمال القلعة، وثعبات التي كانت في عھد الدولة الأیوبیة عبارة عن بساتین وبعد دخول الدولة الرسولیة بدأ الرسولیین ببناء القصور فیھا حتى توسعت المدینة باتجاھھا، إضافة إلى المحاریب التي كان یسكنھا عامة الناس.[21]
وقد اتسعت المدينة اتساعاً مذهلاً خلال انتقال السلطة بين بني أيوب إلى بني رسول سنة 626 هـ / 1229م، حیث كانت أحیائھا تعج بالمدارس والمساجد ودور الضیافة، إضافة إلى الأسواق والأنشطة السكانیة المتعددة، كما كثرت القصور والبساتین والحدائق الغناء التي توزعت على جنبات المدینة.[22]

الدولة الرسولية[عدل]


أسطرلاب مصنوع بيد الملك الأشرف عمر بن يوسف عام 1291
بعد خروج آخر سلاطين الأيوببين المسعود من اليمن عام 1228 ووفقا لمصادر أخرى عام 1223 وعُين عمر بن رسول نائبا له.[10][23] وتمكن عمر بن رسول من تأسيس الدولة الرسولية واستقلالها عن الأيوبيون في مصر، [10] وتمكن من توحيد البلاد من جديد وبقيت تعز عاصمته، [11] وكان عمر بن رسول طموحاً وسياسياً بارعا وبدأ ببناء قاعدة دعم شعبية في تعز ساعدته كثيراً في بناء الدولة الرسولية على أساس صلب.[11][24] وامتد ملكه من ظفاروحتى مكة.[25]
قُتل عمر بن رسول عام 1249 وخلفه نجله الملك المظفر يوسف الأول، وقمع محاولة الزيدية لزعزعة ملكه فتلقب بالمظفر لذلك.[26] عندما سقطت بغدادعام 1258 أمام هولاكو خان، تلقب الملك المظفر يوسف الأول بلقب الخليفة، [27] ونقل العاصمة من صنعاء إلى تعز لقربها من عدن.[28]
وكسى المظفر الكعبة المشرفة من داخلها وخارجها بعد انقطاع ورودها من بغداد بسبب دخول المغول إليها، وبقيت كسوته الداخلية حتى سنة 761 هـ /1359م، [29] وقد كتب على لوح رخامي داخل الكعبة النص الآتي:
أمر بتحديد رخام هذا البيت المعظم، العبد الفقير إلى رحمة ربه وأنعمه؛ يوسف بن علي بن رسول، اللهم أيده بعزيز نصرك، واغفر له ذنوبه، برحمتك يا كريم يا غفار بتاريخ سنة ثمانين وستمائة هجرية.
وبنى عدداً من المدارس والقلاع والحصون، وخلال حوالى سبعة وأربعين سنة، هي فترة حكمه استطاعت خلالها عاصمته تعز أن تتبوأ موقعها بين المدن العربية في تلك الحقبة وما تلاها. وأنشأ داراً لضرب السكة في تعز، إضافة إلى عدن وصنعاء وزبيد وصعدة ومكة.[30] توفي الملك المظفر في تعز ودفن بها بعد 47 عامًا من الحكم منفرداً حتى ألد أعدائه، وهم الزيدية، وصفوه بأعظم ملوك اليمن تعليقا على وفاته.[27]
بنى الرسوليين جامع ومدرسة المظفر والمدرسة المعتبية والمدرسة الأشرفية بتعز [31][32] وكان الهدف من ذلك تعزيز المذهب الشافعي، [33] حيث كان ملوك بنو رسول رجالاً متعلمين أنفسهم فلم يكتفوا بإثراء المكتبات بالكتب بل لعدد من ملوكهم مؤلفات في الطب والفلك والزراعة.[34] فتحولت تعز وزبيد أيام الرسوليين، إلى مراكز مهمة لدراسة المذهب الشافعي على مستوى العالم.[35] ويعتبر المؤرخون دولة بني رسول من أعظم الدول اليمانية منذ سقوط مملكة حِميَّر.[36]
استمرت دولة بني رسول لأكثر من مئتي سنة إلى أن دب فيها الضعف عام 1424، فأصبحت المملكة مهددة من قبل أفراد الأسرة الحاكمة، بسبب خلافاتهم حول مسألة الخلافة، بالإضافة للتمردات المتكررة من الأئمة الزيدية وأنصارهم، كان الرسوليون يحظون بدعم سكان تهامة وجنوب اليمن واضطر الرسوليون لشراء ولاء قبائل المرتفعات الشمالية بالأموال وعندما ضعفت الدولة، وجد الرسوليون أنفسهم عالقين في حرب استنزاف، فلم يكن الزيدية يوما ما سياسيين بارعين أو حكاما أقوياء، ولكنهم يعرفون جيدًا كيف يستنزفون طاقات أعدائهم.[37] ورغم جهود الرسوليين لتثبيت المذهب الشافعي في اليمن لمجابهة الزيدية والإسماعيلية، إلا أن من أسقط دولتهم لم يكونوا أعدائهم التقليديين بل سلالة شافعية محلية اسمها بنو طاهر، إذ استغل الطاهريون الخلافات بين الأسرة الرسولية الحاكمة ليسيطروا على عدن ولحج وبحلول عام 1454 أعلنوا أنفسهم الحكام الجدد لليمن.[35]

العثمانيون[عدل]


قلعة القاهرة بتعز.

صورة لمدينة تعز رسمها كارستن نيبور في القرن الثامن عشر.
وورث بنو طاهر مناطق نفوذ الدولة الرسولية وعاصمتها تعز، [12] وأرسل المماليك قوة لقتال البرتغاليين الذي احتلوا جزيرة سقطرى.[38]ولكنهم تعاونوا مع الإمام الزيدي المتوكل يحيى شرف الدين وسيطروا على مناطق نفوذ الطاهريين عام 1517، ودحروهم من تعز ورداعولحج وأبين.[39] فتحالف السلطان الطاهري عامر بن داوود مع البرتغاليين، وبعد دولة المماليك في مصر على يد العثمانيين، عزموا السيطرة على اليمن.[40]
واقتحم خادم سليمان باشا مدينة عدن عام 1538، [41] وكانت المرتفعات الشمالية مستقلة عليها الإمام الزيدي يحيى شرف الدين، ومن ثم سيطر العثمانيون بقيادة أويس باشا على المرتفعات، واقتحمت قوات أويس باشا وأنصار المطهر تعز وتوجهت شمالاً نحو صنعاء وسيطر عليها عام 1547.[42]
وواجه العثمانيون ثورات عديدة من الأئمة الزيديين، وتمكن المطهر بن يحيى شرف الدين من اجتياح صنعاء، وقتل مراد باشا في ذمار، ومن ثم تمكن من السيطرة على تعز وعدن، [43] فأرسل الباب العالي عثمان باشا إلى تعز عام 1569 وقام بمحاصره قلعة القاهرة ولكنه لم يتمكن منها، [44] وتبع ذلك قدوم سنان باشا الذي استعاد تعز ومناطق أخرى من أتباع المطهر، [45] توفي الإمام المطهر عام 1572، وتمكن العثمانيون من اقتحام صنعاء وصعدة ونجران عام 1583.[46][47] حشد المنصور بالله القاسم أنصاره لقتال العثمانيين في 1597، [48]واستعاد صعدة وعمران وحجة، ووقع جعفر باشا هدنة لعشر سنوات معه، [49] في بداية الانسحاب العثماني الأول، كانت إمارات الجنوب منفصلة عن الإمامة الزيدية في الشمال، ويحكمها أمراء، وسلاطين حتى احتلت الإمبراطورية البريطانية عدن عام 1839م.
وعند عودة العثمانيون أسسوا ولاية اليمن عام 1872 في المناطق الشمالية باستثناء المناطق الجنوبية، [50] قسم العثمانيون ما كانوا يحكموه إلى أربعة ألوية وهي: لواء صنعاء، لواء عسير، لواء الحديدة (تهامة)، لواء تعز، كان العثمانيون يسيطرون على المدن الرئيسية ولم يستطيعوا احكام سيطرتهم على الأرياف حيث القبائل الزيدية.[51]

التاريخ الحديث[عدل]


مبنى وزارة الخارجيه في تعز عام 1952

العقل المدبر لثورة 1962 عبد الرحمن البيضاني
كان يحيى حميد الدين المتوكل إماما على الزيدية في اليمن وبخروج العثمانيين أسسالمملكة المتوكلية اليمنية وعاصمتها تعز، وتبنى سياسة انعزالية خوفاً من أن تسقط بلاده لسلطة القوى الاستعمارية المتحاربة عقب الحرب العالمية الأولى وكذلك لإبعاد المملكة عن التيارات القومية التي ظهرت في المنطقة العربية تلك الفترة.[52] قاد الإمام عبد الله الوزيربمساعدة من بعض أفراد الأسرة المالكة وحزب الأحرار اليمنيين ماسمي بثورة الدستورعام 1948 والتي قُتل خلالها الإمام يحيى حميد الدين وأُختير عبد الله الوزير "إماماً دستورياً".[53] شن أحمد حميد الدين ثورة مضادة وتمكن من إخماد ثورة الدستور وإعدامعبد الله الوزير ورفاقه.[54] وبعد 1948 توسعت تعز خارج سورها الحصين.
في عام 1955 قام المقدم العائد من العراق أحمد بن يحيى الثلايا بالإنقلاب على الإمامأحمد حميد الدين وحاصر قصره في تعز لعشرة أيام.[13] فتوجه الأمير محمد البدر حميد الدين للمرتفعات الشمالية وجمع الأنصار وهاجمت القبائل تعز وأفشلت الإنقلاب وأُعدم أحمد يحيى الثلايا.
قامت ثورة 26 سبتمبر 1962 من تعز واستطاعت إسقاط المملكة المتوكلية وتدخل فيها الجيش المصري لصالح الثوار.[55] أخرج الإمام أحمد الضباط من السجون وعينهم في مناصب قيادية أملا في طي صفحة إنقلاب 1955، وبدأ الضباط وعدد من رجال القبائل مثل سنان أبو لحوم بتشكيل خلايا وأول عملية نفذوها كانت محاولة اغتيال الإمام أحمد 1961 على يد عبد الله اللقية ومحمد العلفيومحسن الهندوانة في الحديدة، [56] واستمرت المناوشات وطلب الضباط دعما من جمال عبد الناصر الذي رد قائلا: "نبارك خطواتكم وسنكون مستعدين لدعم الثورة اليمنية". خشيت السعودية من المدالناصري فأرسلت أموال وأسلحة لدعم القبائل الموالية للإمام البدر [57] واشترك إلى جانب الملكيين قوات من المرتزقة من جنسيات مختلفة [58] شكل انسحاب الجيش المصري بعد النكسة عام 1967 ضربة للجمهوريين فحوصروا في صنعاء فيما عرف بحصار السبعين ورغم تفوق الملكيين والإمدادات التي لا تنقطع، انتصر الجمهوريين.[59]

التركيبة السكانية[عدل]

العامالسكان
18774-5 ألف[60]
196220,000 [61]
197579,720[62]
1986172,439[62]
1994317,753[62]
2004458,933

طفل من تعز
أولى المعطيات المعلوماتية عن سكان المدينة كان في عام 1877 م / 1293 هـ حين قدر الرحالة الإيطالي رينزو مانزوني في كتابه عدد سكانها بما يتراوح بين أربعة آلاف وخمسة آلاف نسمة، [60] وعندما زار (زويمر) المدينة في أواخر القرن التاسع عشر وصفها قائلاً بأنها: (قرية كبيرة حصينة وربما بلغ سكانها خمسة آلاف).[63]
بلغ عدد سكان تعز وفقاً لنتائج التعداد السكاني لعام 2004م 458,933 نسمة، منهم 48% من الاناث، [4] وتبلغ الكثافة السكانية 14,544 نسمة/كم2.[64]

سكان المديريات[عدل]

تقسم المدينة إدارياً إلى ثلاث مديريات، وتشكل كل مديرية حي يشمل عدد من الحارات.[65]
عدد السكان والمساكن في المديريات حسب تعداد السكان والمساكن والمنشآت 2004.[66]
المديريةمديرية المظفرمديرية القاهرةمديرية صالةإجمالي المدينة
عدد المساكن28,15125,27424,14277,567
عدد الأسر25,64422,90322,61671,163
الذكور87,36974,60276,161238,132
الاناث79,76269,37771,662220,801
اجمالي السكان167,131143,979147,823458,933

الجغرافيا والمناخ[عدل]

الموقع[عدل]


موقع محافظة تعز بالنسبة لليمن
یحد المدینة من الجھة الشمالیة مديرية التعزية، ویحدھا جنوباً مدیریتي مشرعة وحدنان وصبر الموادم، أما شرقاً فیحدھا مدیریتي صبر الموادم، ومن الجھة الغربیة مدیریتي التعزية وصبر الموادم.[67]

التضاريس[عدل]


تضاريس اليمن.
تتمیز مدینة تعز بوعورة سطحھا، فهي عبارة عن هضبة تمثل امتداد لھضاب الیمن الغربية، كما أنھا عبارة عن منطقة حوضیة، یحیط بھا جبل صبر من الجنوب، وتتخللھا كتل متفرقة ومتقاربة من التلال والھضاب ذات القمم الدائریة متباینة الارتفاعات، [68] كما تحدھا التلال من الشرق ومن الغرب، وینحدر سطح المدینة من الجنوب الشرقي صوب الشمال الغربي أي صوب منطقة عصیفرة، ویتراوح ارتفاع مدینة تعز بین 1120م و 1680م فوقمستوى سطح البحر.[69][70]

المناخ[عدل]

تتمتع مدينة تعز بمناخ معتدل طوال العام تقريباً، وهي أكثر مناطق اليمن اعتدالاً، [6] ويبلغ متوسط درجة الحرارة اليومية خلال شهور أكتوبر حتى فبراير 15.3 درجة مئوية، وهو متوسط قد يجعل المقيمين بالمدينة يشعرون ببعض البرودة، في حين أن هذا المتوسط يرتفع من 20.1 درجة في شهر مارس إلى 23.4 درجة في شهر يونيو.
وتعد مدينة تعز الأغزر أمطاراً في اليمن بعد مدينة إب، حيث يصل المعدل السنوي للأمطار في تعز حوالي 600 مليمتر، ولكن في جبل صبر هو على الأرجح حوالي 1 متر (39.4 بوصة) سنوياً.[7][71]
يصل معدل نسبة الرطوبة السنوي إلى 55.9%، وترتفع الرطوبة النسبية عموماً في أعقاب المواسم الممطرة.
˅البيانات المناخية لـتعز
شهرينايرفبرايرمارسأبريلمايويونيويوليوأغسطسسبتمبرأكتوبرنوفمبرديسمبرالمعدل السنوي
متوسط درجة الحرارة الكبرى °م (°ف)26.3
(79.3)
27.4
(81.3)
27.9
(82.2)
28.3
(82.9)
29.0
(84.2)
31.3
(88.3)
32.5
(90.5)
31.7
(89.1)
31.3
(88.3)
31.1
(88)
29.6
(85.3)
27.1
(80.8)
29.46
(85.02)
متوسط درجة الحرارة الصغرى °م (°ف)14.1
(57.4)
15.3
(59.5)
17.3
(63.1)
18.8
(65.8)
19.5
(67.1)
19.9
(67.8)
20.2
(68.4)
19.1
(66.4)
17.8
(64)
16.9
(62.4)
15.7
(60.3)
14.9
(58.8)
17.5
(63.5)
الهطول مم مم (إنش)9
(0.35)
12
(0.47)
37
(1.46)
68
(2.68)
89
(3.5)
73
(2.87)
60
(2.36)
89
(3.5)
110
(4.33)
91
(3.58)
17
(0.67)
5
(0.2)
660
(25.97)
Source #1: Hydrological Sciences[71]
Source #2: Journal of Environmental Protection[72]

الاقتصاد والنقل[عدل]

النقل[عدل]

تُعتبر الحافلات والمركبات الصغيرة الوسائل الرئيسية للتنقل داخل مدينة تعز، أما بالنسبة للمركبات فتُستخدم سيارات الأجرة والسيارات الخاصة.
وتخدم تعز بالعديد من الطرق الرئيسية التي تصل بينها وبين مختلف مدن اليمن، وتخدم المدينة جوياً بواسطة مطار تعز الدولي الذي يربط تعز مع مختلف بلدان العالم، وأقرب ميناء لمحافظة تعز هوميناء المخا، ولدى تعز العديد من الطرق التي تصلها مع شمال اليمن وجنوبها.

المياه[عدل]


نصيب الفرد اليمني من المياة سنوياً والمخزون المائي الجوفي
تعد مشكلة المياه في محافظة تعز الأقدم من نوعها في اليمن، حيث كانت قد بدأت المشكلة مطلع التسعينيات في مدينة تعز ومطلع السبعينيات في ريفها. وتصل إمدادات مشروع المياه يوم واحد في الشهر، حيث يلجأ الكثير من السكان لتعبئة خزانات المياه الخاصة بهم من "الوايتات" التي تنقل الماء من آبار المياه المنتشره بشكل عشوائي في المدينة وغالب المحافظة.
أشارت دراسات البنك الدولي أن مدن يمنية كثيرة في مقدمتها العاصمة صنعاء وتعز مهددة بالعطش خلال أقل من عقدين إذا لم تتخذ التدابير اللازمة لتأمين مصادر مياه جديدة. وترجع السلطة المحلية في المحافظة السبب وراء استنزاف المياه إلى زيادة عدد السكان والتوسع العمراني في المحافظة مع محدودية مصادر المياه فيها.
حيث تعتمد مدينة تعز على ثلاث أحواض مائية وهي: الحيمة، وادي الضباب، والحوبان، وتزود المدينة ب 17,000 متر3 يومياً، ويبلغ الاحتياج اليومي للسكان من المياه هو 56,000 متر3، وهذا يعني نقص 26,000 متر مكعب من الاحتياج، حسب المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي.[73]
ويبلغ متوسط استهلاك الفرد في مدينة تعز من الماء يومياً 23 لتراً فقط. وتعتبر الأمطار المصدر الرئيسي لتغذية مصادر مياه المدينة.[74]

الخدمات العامة[عدل]

التعليم[عدل]

تاريخ[عدل]

يعتبر التعليم من أقدم الخدمات التي قًدمت في تعز ابتدَأ بالدولة الأيوبية وأصبحت السمة الأبرز في الدولة الرسولية (1228 - 1454)، حيث ازدهرت فيها الحياة العلمية وكان ملوكها يهتموا بنشر العلم وبنو مدارس متعددة في عاصمتهم تعز وحواضرهم وقراهم وشاركهم هذا الاهتمام أمراؤهم وكبار رجال دولتهم ونساؤهم وهي كثيرة ومنها: مدارس المنصورية، المظفرية، المؤيدية، المجاهدية، الأفضلية، الأشرفية، الظاهرية، الغرابية والمعتبية وغيرها.[75]
وتنوعت المؤسسات التعليمية في تاريخ اليمن الإسلامي، فكانت هناك الكتاتيب أو المعلامات والمساجد والمدارس وكذلك الأربطة والزوايا والخوانق ودور الضيف، وغيرها من أماكن التعلم كمجالس العلم التي كانت تقام في منازل العلماء أو قصور ملوك بني رسول.[76]
بدأ التعليم النظامي الرسمي الحديث بمحافظة تعز عام 1935م، وذلك عندما أسست مدرسة حديثة في المدينة الأمير علي الوزير، وتلاه الإمام أحمد حمید الدین عام 1935م الذي أنشأ المدرسة الأحمدية، عندما كان ولیاً للعهد أثناء إقامته بتعز، وأقتصرت على التعليم الابتدائي، ومن ثم توسعت وشملت التعليم الأساسي والثانوي، وهي الآن مدرسة الثورة الأساسية الواقعة بشارع 26 سبتمبر في تعز.[77] وافتتحت مدرسة للتمريض بالمدينة في عام 1957م وكانت تلك بداية لتعليم الفتاة تعليماً حديثاً، وكان المستشفيات الوحيدان في المدينة يستوعبان الخريجات من هذه المدرسة.

حالياً[عدل]


شعار جامعة تعز تم تأسيسها في 1970
يوجد في مدينة تعز 114 مدرسة، منها 90 مدرسة للتعليم الأساسي، كما يوجد 24 مدرسة ثانوية وأساسية حسب إحصائيات 2010.[78]
بالنسبة للتعليم العالي توجد في تعز جامعة حكومية واحدة، وهي جامعة تعز تأسست في 1993، وتتكون من ثمان كليّات و17 مراكز علمية ودوائر مختلفة.[79]

الصحة[عدل]

كان في تعز مستشفى واحد من بين ست مستشفيات كانت هي كل نصيب اليمن في أواخر عقد خمسينيات القرن العشرين، وكان مستشفى الناصر بتعز، الذي بناه الإمام أحمد يحيى حميد الدين في أوائل الخمسينيات بجوار المستشفى التركي يتكون من مجموعة من الأبنية، بداخلها أقسام وعنابر تم تجهيزها تجهيزاً متوسطاً، وكانت طاقته الاستيعابية 580 سريراً.[80]
وفي مطلع القرن الواحد والعشرين بلغ نصيب المدينة من المستشفيات الحكومية 4 مستشفيات، إضافة إلى عدد من المراكز والوحدات الصحية وتستأثر بالعدد الأكبر من إجمالي الكادر الطبي في المحافظة البالغ عددهم 583 طبيباً، و778 ممرضاً.[81]
يوجد في العاصمة الثقافية تعز عدد 22 مستشفى، و14 مركز صحي، و3 وحدات صحية.[82]

الإعلام[عدل]

الصحافة[عدل]

خلال فترة حكم الإمام "أحمد" كان هناك صحيفتين، الأولى رسمية حكومية وهي "صحيفة النصر"، والصحيفة الأخرى كانت "صحيفة سبأ الأهلية"، التي تأسست بتاريخ 1 يناير 1949م ويرأس تحريرها محمد عبده صالح الشرجبي رئيسها، وكانت تهدف للوقوف ضد الاستعمار البريطاني في جنوب اليمن، وضد الجمعية اليمانية الكبرى وأنصارها، وصدر منها 7 أصدارات فقط، كان آخرها بتاريخ 26 يوليو 1962 قبل قيام ثورة 26 سبتمبر بشهرين.[83]
في يوم 14 أكتوبر 1959 صدرت صحيفة الطليعة ذات الاتجاه اليساري لصاحبها ورئيس تحريرها عبد الله عبد الرزاق باذيب، وبعد يومين من قيام ثورة 26 سبتمبر 1962 صدرت "صحيفة الثورة" تحت إشراف القيادة العسكرية للثورة. وصدرت صحيفة الجمهورية الرسمية بعد خمسة وعشرين يوما مًن قيام الثورة، وحددت كجريدة سياسية ثقافية جامعة، وأصبحت من بداية عام 1963أسبوعية أيضاً، وفي عام 1967 تحولت إلى صحيفة يومية.[84]
في ديسمبر 1962 صدرت صحيفة الأخبار كنشرة إخبارية يومية في حجم صغير توزع مجاناً، وفي النصف الثاني من عام 1963 استبدلت النشرة الصغيرة بصحيفة يومية سياسية، فكانت أول صحيفة يومية تصدر في اليمن الشمالي، وظلت تصدر حتى مارس 1967 حين ضمت إلى صحيفة الجمهورية التي تقرر إصدارها يومية.[85]
صدرت "مجلة الحياة الجديدة" الأهلية في 1 فبراير 1968، وكان شعارها جمهورية إلى الأبد، وكانت تطبع في مطابع دار القلم بتعز. وفي يوليو 1968 صدرت "مجلة الرسالة" كجريدة يمنية جامعة ثم وسعت صفتها فأضافت "سياسية أسبوعية مستقلة". في 1999 صدرت صحيفة الثقافية كصحيفة أسبوعية حكومية، وفي 2002 صدرت في تعز "مجلة الحياة الجامعية" شهرية جامعية متخصصة.[86]

الإذاعة والتلفزيون[عدل]

تأسست إذاعة تعز عقب قيام ثورة 26 سبتمبر، وكان من جملة أهداف تأسيسها إيصال صوت الثورة إلى جميع إنحاء البلاد، وبدأت تجارب إرسال الإذاعة عام 1963 م ودُشن العمل رسمياً فيها فييوليو 1964م، بحيث تبث ثلاث ساعات يومياً، ومن ثم ثماني ساعات، وكانت تبث برامج باللغة الإنجليزية. ومن أشهر برامجها أثناء ثورة 14 أكتوبر في جنوب اليمن، برنامج "صوت الجنوب الثائر"، وهو برنامج يومي استمر منذ 1963 حتى 1967. وكانت الإذاعة تبث في أوقات مخالفة لبث إذاعة صنعاء وذلك لتنسيق البث البرامجي بين الإذاعتين.[87]

الثقافة

اللهجات

يتحدث معظم سكان تعز بلهجة محلية تعزية، [88][89] ويبلغ عدد المتحدثين بها 7 مليون شخص، [90] وتتميز اللهجة التعزية بالخفه في النطق، حيث ينطق حرف الثاء فيها تاءً، ويفخم السين صاداً، وترقق الطاء في بعض كلماتها تاءً، ويعطل ألف الضمير المؤنث فيها.

الرياضة[عدل]


شعار نادي الصقر
كانت تعز من بين أوائل المدن اليمنية التي ظهرت فيها الأنشطة الرياضية، حيث بدأت في عام 1950 م حين وجد فريقان لكرة القدم الأول الفريق العسكري بقيادة أحمد الثلايا والفريق الثاني مدني برئاسة اللاعب محمد جمال، ولم يمر عامان إلا وقد تكون فريقان آخران هما فريق الصحة والهلال. وكانت مباريات كرة القدم في البداية تقام بجانب المشهد الذي تقام به صلاة العيدين في شمال مدينة تعز القديمة "مدرسة عبد الناصر حاليا".[91]
يمكن اعتبار النادي الأهلي بتعز أقدم أندية المدينة حيث تأسس في 1952م، وكانت الرياضات التي تمارس فيه كرة القدم وكرة الطائرة والسلة. وكان نادي الصحة الثقافي الاجتماعي ثاني ناد تأسس في المدينة أوائل خمسينيات القرن العشرين من موظفي مستشفى تعز، وفي النادي كانت تمارس رياضات كرة القدم وتنس الطاولة وكرة الطائرة وألعاب القوى والشطرنج والكاراتيه، كما كان لهذا النادي نشاطاً ثقافيا واجتماعيا وفنيا متميزاً في مرحلة سبعينات القرن العشرين، حيث تم إنشاء أول مكتبة فيه عام 1969م، وكانت الأولى من نوعها في أندية اليمن الشمالي، كما فتحت في النادي فصول لمحو الأمية، وكانت تقام ندوات فكرية وفينة وأدبية لوجود مجموعة من الشباب المثقفين.[92]
أما نادي طليعة تعز الرياضي فقد تأسس عام 1966م، وكان معظم أعضائه من طلاب المدارس، يمارسون ألعاب كرة القدم والسلة والطائرة وتنس الطاولة وألعاب القوى.[93]
أما النادي الرابع فهو نادي الصقر الرياضي الثقافي الذي تأسس في شهر مارس 1968 وقد تكون من طلاب القسم الداخلي في دار الناصر بمدينة تعز وقد انضم إليهم مجموعة من لاعبي المدينة الذين كانوا يطلقون على أنفسهم اسم فريق النصر ومن فريقي طلاب القسم الداخلي وفريق النصر تكون فريق الصقر.[94]

السياحة[عدل]

لا زالت الكثير من مواقع الجذب السياحي غير مطورة وتنقصها الخدمات جراء الحروب والاقتتال الدائم الذي يعاني منه اليمن[95] فاليمن يمتلك أربعة مواقع ضمن مواقع التراث العالمي هي سقطرىوصنعاء القديمة وشبام ومدينة زبيد القديمة ورغم ارتفاع عدد السياح إلى 176.98% في اليمن ما بين 2004 -2003 إلا أن الحكومة لم تبدي اهتماما بالقطاع السياحي[96] وارتفع معدل إقامة السياح من 7 أيام إلى 16 يوم وكلها مؤشرات إلا إمكانية تطوير القطاع السياحي في البلاد[97] وأشارت بعض الدراسات أن تنمية قطاع السياحة في اليمن كفيل بإخراجه من دائرة البلدان الأقل نماء[98] يأتي أغلب السياح إلى اليمن لزيارة سقطرى والآثار القديمة والتعرف على ثقافة الشعب اليماني وفنونه الشعبية والمهتمين بدراسة الثقافة العربية التي لم تتأثر بمؤثرات خارجية وذلك النتاج العزلة التي فرضت على اليمن لعقود طويلة[99][100][101] وأشارت وزارة السياحية اليمنية إلى ذلك في تقريرها الأخير بشأن التنمية السياحية بأن الخدمات السياحية متواضعة في اليمن وتنعدم تماما في القرى الصغيرة التي تلقى إقبالا سياحيا.[102]

صورة بانورامية لقلعة القاهرة.

معالم ومواقع أثرية وسياحية[عدل]


صورة لقلعة القاهرة.
من أهم معالم المدينة السور الأثري الذي تتخلله عدة بوابات لم يبق منها اليوم غير الباب الكبير وباب موسى، ومن معالمها مدرسةوجامع الأشرفية نسبة إلى الملك الأشرف إسماعيل بن العباس (1377-1400م) ذات المأذنتين المميزتين باللون وسط تلك الصخور البركانية عند اقدام الجبل، وكذا جامع ومدرسة المظفر، وقبة المعتبية التي تزينها من الداخل أجمل الصور بالألوان المائية. كما يوجد في المدينة متحف يحتوي على مجموعة من التحف والمقتنيات التي كانت في قصور الامام أحمد بن يحيى حميد الدين (1948-1962م). ويوجد على قمة جبل صبر جنوب المدينة قلعة قديمة بناها العثمانيون، وسميت بقلعة القاهرة.
الآثار والمعالم التاريخية بتعز:[103]
  1. تعز القديمة
    1. سور المدينة
    2. الباب الكبير
    3. باب موسى
  2. المدرسة المظفرية
  3. المدرسة الأشرفية
  4. المدرسة المعتبية
  5. المدرسة الآتابكية
  6. قبة الحسينية
  7. جامع عبد الهادي السودي
  8. قلعة القاهرة
  9. قصر صالة
  10. دار العرضي
    (قصر الإمام)
  11. جامع العرضي
  12. قرية ثعبات

المتاحف[عدل]

يقع المتحف الوطني في تعز في قصر الإمام أحمد حميد الدين وأفتتح القصر كمتحف بشكل رسمي في 1967م، ويحتوي على معروضات تراثية ومقتنيات الإمام أحمد وأسرته، بالإضافة إلى الأسلحة القديمة، والصور التذكارية.[104]

صور من تعز[عدل]

انظر أيضاً

  • المملكة المتوكلية اليمنية.
  • الجند.