الأحد، 3 مارس 2019

منتزه زايد تعز


يحفظ التاريخ بأحرف من ذهب النظرة الإنسانية لمؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حيث امتدت أيادي زايد الخير إلى كل بقاع العالم، إذ كان في مقدمة الملبّين لنداءات الواجب والضمير الإنساني.
فلطالما اشتهر الشيخ زايد بحبه للخير ومساعدته للفقراء في أنحاء العالم كافة، فلم يكن تفكيره منحصراً داخل دولة الإمارات فحسب، بل امتدت إنجازاته وأعماله العظيمة خارج الدولة، ليصبح رمزاً عالمياً للخير والعطاء، كيف لا وهو الذي أنفق مليارات الدولارات لمحاربة الفقر في نحو 40 دولة في أرجاء المعمورة كافة.

يمثل منتزه زايد في أعلى قمة جبل صبر المطل على مدينة تعز واحداً من أهم المعالم الجمالية والسياحية التي مول بناءها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، فوق جبل صبر في مدينة تعز.

وبلغت كلفة المشروع الإجمالية 25.3 مليون درهم، وهو يتألف من مبنى يضم ثلاثة طوابق و16 شاليهاً سياحياً ومطعماً مساحته 400 متر مربع. وأصبح منتزه الشيخ زايد معلما حضاريا لمدينة تعز.
وجاءت إقامة المنتزه توثيقا للروابط الأخوية والاقتصادية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية اليمنية، حيث قدم المغفور له لهذا الغرض منحة كريمة لتشييد المنتزه وتم تكليف صندوق أبوظبي للتنمية بالإشراف الفني على المشروع. وأكد صندوق أبوظبي للتنمية أن متابعة تنفيذ المشروع تمت بناء على أوامر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

درة بيضاء
ويقع منتزه الشيخ زايد في جبل صبر بمدينة تعز بالجمهورية اليمنية على ارتفاع 2150 مترا فوق سطح البحر ويشتمل المشروع على مبنى من ثلاثة طوابق بها 16 شاليها سياحيا موزعة على منسوبين وكل شاليه مساحته 80 مترا مربعا، كما أن بالمبنى مطعما مساحته 400 متر مربع وكافتيريا وصالونات مع الخدمات ومطابخ ومخازن مع مبنى الإدارة وصالة البهو وغيرها. ويربط المنتزه بمدينة تعز طريق مسفلت يجعل الوصول إليه سهلا، ويطل المنتزه على مدينة تعز كدرة بيضاء من الرخام والأضواء التي تزيد من رونقه وجماله في موقعه المتميز.
ويهدف المشروع الى الترويح والنزهة وتشجيع السياحة وإضافة معلم حضاري لجبل صبر ومدينة تعز. ويؤكد المشروع دعم المغفور له الشيخ زايد، رحمه الله، لليمن وشعبه، كما يؤكد على عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين ويكشف حرصه على تنمية اليمن.

كهرباء تعز
وشملت خيرات زايد في تعز وإب مجالات أخرى، ففي العام 1985 مولت دولة الإمارات مشروع نقل الطاقة الكهربائية الفائضة على مشروع رأس كتيب - صنعاء الى مدينتي إب وتعز جنوباً بتكلفة وصلت لـ 113 مليون درهم، وإقامة محطتين فرعيتين في مدينة إب وتقوية المحطة الفرعية في ذمار.

وفِي قطاع التنمية الريفية للمرتفعات الجنوبية التي تضم محافظتي تعز وإب قدم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، 744 مليون درهم لزيادة الإنتاج الزراعي، كما وقعت اتفاقية أخرى في عام 1975 بتكلفة 93 مليون درهم بهدف زيادة الإنتاج الزراعي لمساحة 50 ألف هكتار في أراضي محافظتي تعز وإب، حيث اكتمل المشروع في عام 1979.

وفِي المرحلة الثانية من المشروع تم توقيع اتفاقية عام 1980 بتكلفة 37.5 مليون درهم، تهدف إلى رفع مستوى معيشة سكان الريف بزيادة الإنتاج الزراعي والحيواني وتوفير مياه الشرب لمحافظتي تعز وإب، وهو المشروع الذي اكتمل في العام 1986.

24
يشتمل منتزه زايد في تعز على 24 غرفة في الدور الأول بمساحة 38 متراً مربعاً لكل غرفة، كما يشتمل أيضاً على جناح لكبار الضيوف ويتكون من مجلسين كبيرين ومطبخ صغير وخدمات ومواقف سيارات خارجية ونافورات مياه لتجميل المنتزه وزهريات.

هناك تعليق واحد: